التعرّف إلى الأفكار السلبية واستبدالها بأفكار أكثر تكيفًا
حول البرنامج
“مساعدة فينيكس” هو برنامج علاج رقمي يعتمد على العلاج المعرفي السلوكي CBT الموجّه للصدمة، للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و12 عامًا ويعانون من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة.
في البرنامج، ينطلق الأطفال في رحلة لمساعدة فينيكس على التغلب على تعويذة الساحر الشرير، ومن خلال ذلك يتعلمون التعامل مع مخاوفهم وصعوباتهم.
البرنامج مخصص للأطفال الذين مرّوا أو تعرضوا لأحداث صعبه، حروب، حوادث وإصابات، أمراض مهددة للحياة وإجراءات طبية، عنف، أو أحداث صادمة أخرى.
ومن الأعراض الشائعة لدى الأطفال الذين مرّوا بصدمة: القلق المستمر والمخاوف، صعوبات النوم والكوابيس، العصبية ونوبات الغضب، التراجع النمائي، تجنب الأنشطة، انخفاض الحالة المزاجية، صعوبات التركيز، والذكريات الاقتحامية المرتبطة بالحدث.
يعتمد البرنامج على جلسات علاج عبر الإنترنت مع معالجين مؤهلين، بالتوازي مع تدريب يومي في المنزل من خلال نظام رقمي منظم يضم أفلام رسوم متحركة، وألعابًا، وأنشطة، ومهام، للأطفال ولأهاليهم.
يتكوّن البرنامج من 13 مرحلة، يتقدم فيها كل طفل وطفلة بالوتيرة الشخصية المناسبة لهم وفقًا لاحتياجاتهم الفردية، مع مرافقة مستمرة من معالج أو معالجة شخصية. ومتوسط مدة العلاج هو 3 أشهر.
ماذا يتعلم الأطفال في البرنامج؟
يُعرِّف البرنامج الأطفال والأهالي بأن الأعراض التي قد تظهر بعد التعرّض لحدث صادم، مثل القلق والمخاوف والكوابيس، تُعدّ استجابات نفسية طبيعية لهذا النوع من التجارب، وليست دليلًا على وجود خلل أو مشكلة في الطفل. ويساعد هذا الفهم على تخفيف مشاعر الخجل والذنب، ويمنح الأطفال مساحة آمنة للتعرّف إلى مشاعرهم والتعبير عنها والتحدث حولها بانفتاح وثقة.
خلال البرنامج يتعلم الأطفال ويتدرّبون على:
التهدئة من خلال تمارين التنفس وأساليب خفض التوتر الجسدي
التعامل التدريجي مع المواقف والذكريات التي تثير الخوف
تنظيم مشاعرهم باستخدام أدوات للتعامل مع المشاعر القوية
ماذا يتعلم الأهل؟
يشكّل الأهل جزءًا مهمًا من العملية العلاجية، حيث يتعلمون كيف يدعمون أطفالهم ويمنحونهم الدعم والشعور بالأمان.
في البرنامج يحصل الأهل على:
فهم عميق لاستجابات الصدمة لدى الأطفال
أدوات للتواصل الحساس والاحتوائي
طرق عملية لتعزيز العلاقة مع الطفل أو الطفلة
أساليب وأدوات عملية للتعامل مع استجاباتهم هم أنفسهم الشائعة للصدمة
علاج CBT رقمي لتقليل أعراض اضطراب ما بعد الصدمة لدى الأطفال الذين تعرضوا لإطلاق الصواريخ والأعمال العدائية
وجدنا أنه من بين 220 طفلًا إسرائيليًا (الأعمار 3–12) وأهاليهم، الذين توجّهوا لتلقي علاج للقلق في “أنتم معي” بعد أحداث 7 أكتوبر، كان 69% من أطفال الروضة و49% من أطفال المدارس يعانون من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، إلى جانب 32% من الأمهات. تؤكد هذه النتائج الحاجة إلى تدخل ملائم للعمر، وتعزيز المهارات الوالدية، وتقديم علاج موجّه للصدمة لكل من الأهل والأطفال على حد سواء.
وفي دراسة أكاديمية فحصت فعالية برامج العلاج التابعة لـ”أنتم معي” لدى 197 طفلًا يعانون من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، استجابةً للتعرض لأعمال إرهابية وإطلاق الصواريخ والقذائف، إلى جانب أمهاتهم، أظهرت النتائج فعالية كبيرة جدًا مع حجم تأثير مرتفع للغاية، واستمر التحسن أيضًا في المتابعة التي أُجريت بعد شهر. وتخلص الدراسة إلى أن العلاج الرقمي هو علاج فعّال ومتاح للأطفال حتى في الوقت الذي كانت فيه حرب السيوف الحديدية مستمرة خلال فترة العلاج والمتابعة.
تمثل النسب المئوية المشاركين الذين يستوفون العتبة السريرية لاحتمال الإصابة باضطراب ما بعد الصدمة ( DIPA-PTSD ≥ 24 لأطفال الروضة؛ CPSS-5-I ≥ 23 لأطفال المدارس؛ PDS-5 ≥ 28 للأمهات ) قبل العلاج وبعده وفي متابعة بعد شهر ( N = 158 ).
Lilach Rachamim, Roy Aloni, Hila Mualem-Taylor, Oriana Glickman, Asaf Goodman, Nati Laor, Nitsa Nacasch.
بموافقة وزارة الصحة
برنامج العلاج معتمد من قبل وزارة الصحة
بتمويل التأمين الوطني
لضحايا الحرب والأعمال العدائية – تمويل كامل من التأمين الوطني
أسئلة وأجوبة
برنامج “مساعدة العنقاء” مناسب للأطفال من عمر 7 حتى 12 سنة الذين يعانون من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة.
قبل العلاج، سنتحقق من خلال لقاء عبر الإنترنت مع معالج أو معالجة مما إذا كان برنامجنا مناسبًا لاحتياجات طفلكم. وإذا كان مناسبًا، سنبدأ العلاج.
البرنامج مخصص للأطفال بين 7 و12 سنة. إذا كان أطفالكم أصغر سنًا، فاطّلعوا على برنامجنا المخصص للأطفال الأصغر – “مساعدة سيمبي”.
أما إذا كان أطفالكم أكبر سنًا ويعانون من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، فأنتم مدعوون أيضًا للتواصل معنا لفحص ما إذا كان العلاج الذي نقدمه قد يكون مناسبًا لكم.
إذا كان طفلكم أو طفلتكم في الفئة العمرية (7–12) ويواجه أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، فأنتم مدعوون للتواصل معنا. سنجري تقييمًا ونفحص ما إذا كان برنامجنا مناسبًا لكم. وإذا كان كذلك، سنبدأ العلاج.
يجمع البرنامج بين لقاءات عبر الإنترنت مع معالج أو معالجة شخصية، وعمل مستقل للأطفال والأهالي ضمن نظام رقمي. يشمل النظام 13 مرحلة تدريجية تحتوي على أساليب وأدوات تساعد في علاج أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، ويتم تقديمها عبر: الرسوم المتحركة، مقاطع الفيديو، الأنشطة، المهام والألعاب التي تشكّل جزءًا لا يتجزأ من العملية العلاجية.
إنه فعّال! أظهرت الدراسات التي أُجريت على برامج “أنتم معي” أن العلاج عبر الإنترنت فعّال مثل العلاج الوجاهي، وفي بعض الحالات يكون أكثر فعالية!
بالتأكيد. العلاج مخصص للأطفال، لكن الأهل يشاركون فيه بشكل فعّال ومهم – فهم يرافقون الأطفال، ويساعدونهم على التدرب على الأساليب، ويدعمون تقدمهم طوال الطريق. بعض المراحل موجهة للأهل أنفسهم، وتمنحهم إرشادًا وأدوات عملية.
الفينيكس، أو العنقاء، هو طائر أسطوري يُعرف بطائر النار، إذ تروي الأسطورة أنه يموت ثم ينهض من جديد من رماده، أقوى في كل مرة. وتحمل هذه القصة رسالة أمل تُذكّرنا بأن الإنسان أيضًا قادر على النهوض والتعافي بعد المرور بتجربة صادمة.
في برنامجنا، تُستخدم قصة الفينيكس كإطار قصصي يرافق الأطفال طوال رحلة العلاج. فقد تعرّض الفينيكس لتعويذة ألقاها عليه ساحر شرير، فأصبح يخشى مغادرة منزله، وفقد شعوره بالأمان وثقته بنفسه. وخلال البرنامج، يرافق الأطفال الفينيكس في رحلته لاستعادة شجاعته والتغلّب على مخاوفه، وفي أثناء مساعدتهم له يكتشفون أنهم يساعدون أنفسهم أيضًا على استعادة شعورهم بالأمان والثقة والتعافي من آثار الصدمة.
يُموَّل علاج الأطفال الذين يعانون من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة الناتجة عن الحرب أو الأعمال العدائية بالكامل من قبل مؤسسة التأمين الوطني.
أما الأطفال الذين يحتاجون إلى العلاج نتيجة أحداث صادمة أخرى، مثل الحوادث، عنف، الإصابات، أو الإجراءات الطبية التدخلية، فيتوفر لهم العلاج بتكلفة مدعومة.
للمزيد من المعلومات حول شروط الاستحقاق وآلية الحصول على العلاج، يُرجى التواصل معنا.
يستغرق البرنامج حوالي 3 أشهر، لكن وتيرة التقدم تُحدَّد بشكل شخصي لكل طفل وطفلة.